تتعرض فتاة إلى التعنيف الجسدي أو اللفظي، ليس بالأمر الجديد علينا، فقد شاهدنا في الأونة الأخيرة وفاة للعديد من الفتيات نتيجة الضرب المفضي إلى الموت، ولكن الفتاة الغزية (ولاء السطري) سلكت طريقاً مختلفاً، مما جعل قصتها تنتشر كالنار بالهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتُلقب بـ (أيقونة الشجاعة).
(ولاء السطري) وهي فتاة جامعية من جنوب قطاع غزة، تعرضت لعنف جسدي متمثل بالضرب على أنحاء متفرقة من جسدها وتمزيق شعرها، من قبل أخيها الاكبر سناً، نتيجة إبدائها لرأيها خلال حديث مع والدتها أثناء تناولهم لوجبة الإفطار.
وأشارت إلى أنها خرجت من المنزل وتوجّهت لمستشفى ناصر جنوب قطاع غزة، أخذت تذكرة ودخلت ع دكتور الجراحة حتّى يقوم بفحصها ويرى الكدمات ليكتب التقرير، كتبه، وبعدها توجّهت لشرطة المستشفى حتّى تأخذ منهم تقرير اعتداء لتستطيع تقديم شكوى من خلاله.
وقالت: الشرطي بدأ يجهّزلي فيه، وكل شوي يحكيلي “آخر قرار!”، “متأكدة!”، “بيضل أخوكِ”، “الجرح بيضل بالكف”، ومن هادي الكلمات طبعاً ضلّيت مصرّة، أخدت التقرير بعد ما وقّع عليه الدكتور، واتوجّهت لمركز شرطة (خانيونس) وأخدوا أقوالي وقدّمت الشكوى.
إرسال تعليق