يواصل كورونا تفشيه حول العالم بصورة متزايدة، وسط تصريحات متضاربة بشأن كل ما يتعلق به سواء من ناحية اللقاح أو المدة الزمنية المتوقع أن يستغرقها وجوده بين البشر، لكن يبدو أن معدلات الوفاة آخذة في الانخفاض، فهل هذا صحيح، وهل يعني أن الفيروس لم يعد فتاكاً كما بدأ أم أن هناك أسباباً أخرى؟
تخطت حالات الإصابة بفيروس كورونا عالمياً 23 مليوناً و636 ألفاً، بعد أن واصل المتوسط اليومي لحالات الإصابة المسجلة حاجز ربع المليون، بينما تخطت حالات الوفاة المسجلة أكثر من 813 ألفاً، بحسب موقع وورلدميترز المتخصص في رصد كورونا حول العالم.
ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس الذي لم تنجح سوى إجراءات الإغلاق التام في تراجع مستوى تفشيه، يأتي في وقت تتضارب فيه تصريحات المسؤولين عن الصحة حول العالم؛ فقبل أيام قليلة قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية غيبراسيوس أدهانوم، إن فيروس كورونا ربما يستمر معنا عامين، معتمداً على تقديرات مرتبطة بالإنفلونزا الإسبانية التي أصابت البشر قبل قرن من الزمان وقتلت أكثر من 50 مليون شخص.
لكن السير مارك والبورت، عضو اللجنة الاستشارية المعنية بالتعامل مع حالات الطوارئ في الحكومة البريطانية، أدلى بتصريح جاء صادماً لكثيرين، حين قال إن فيروس كورونا “سيبقى حاضراً معنا للأبد بشكل من الأشكال”، رداً على تصريحات أدهانوم
إرسال تعليق