من قلب الحدث في غزة
الأمريكية، المملكة الأردنية الهاشمية بتسليمها، أن القضية في أمريكا هي باطلة، لافتة إلى أنه بحسب القانون الدولي، فإنه لا يجوز إعادة محاكمة شخص على جرم مرتين.
وقالت التميمي: “لقد حوكمت في السجون الإسرائيلية 16 مؤبداً، وبقيت في الأسر 10 سنوات ونصف، ثم خرجت في صفقة دولية بوساطة مصرية، وهي صفقة وفاء الأحرار، وبالتالي هذه الصفقة، تجب ما قبلها، وبالتالي لا يحق للامريكان بإعادة محاكمتي بحجة وجودة يهودييْن بجنسية أمريكية في العملية التي حوكمت عليها”.
وأضافت: “الآن أنا مقيدة بشكل كامل من الحركة، بسبب وجود مذكرة حمراء لاعتقالي موزعة على كل مطارات العالم عبر (إنتربول) الدولي، مما جعلني مقيدة الحركة وفقط متواجدة في الأراضي الأردنية، التي أقرت قراراً قضائياً حاسماً بعدم تسليمي إلى السلطات الأمريكية، وهذا ما أغضب الأمريكا من الأردن لعدم تسليمي”.
وتابعت التميمي بقولها: “كان موقف الأردن حازماً وصريحاً، ويقدر له ويشهد له التاريخ بذلك، إذ في شهر آذار/ مارس لعام 2017 أقرت أعلى هيئة قضائية في الأردن، وهي محكمة التمييز، بأن الأردن لا ولن تسلم مواطنته أحلام التميمي إلى السلطات الأمريكية”.
وأشارت إلى أن هذا القرار، أغضب الأمريكان الذين بدؤوا يمارسون ضغوطات عديدة على الأردن من أجل تسليمها، ولكن الأردن صامد وثابت، ولا يمكن له أن يفرط بمواطنته، وأن موقف القضاء الأردني قوي معها.
إرسال تعليق