وضعت دلال عريقات، ابنة القيادي الفلسطيني الراحل صائب عريقات، شرحًا مفصلًا، للأسباب التي جعلت السلطة الفلسطينية، تقبل باستعادة أموال المقاصة.
وقالت عريقات وهي “أستاذة الدبلوماسية والتخطيط الاستراتيجي في الجامعة العربية الامريكية”
*إنه بعد أن تم استلام أموال المقاصة، فالمواطن الفلسطيني سواء أكان مؤيداً أو رافضاً للقرار، ما زال يحاول فهم توقيت هذا القرار.
وأضافت:
وتابعت دلال:
وقالت دلال عريقات:
وذكرت “لتبسيط المشهد للمواطن، هذا تماماً مثل التعامل مع الشيكات البنكية، حيث إننا لا نملك الحق في صرف أي شيك بعد انقضاء 6 أشهر من تاريخ استحقاقه!”.
وبينت، أنه “لذلك بعد شهر تشرين الأول/ أكتوبر، وحسب نص الاتفاق والقانون الاسرائيلي في حسابات الضرائب، لن يتمكن الفلسطينيون من المطالبة بأي مبلغ أو التقدم بطلب للحصول على السداد بناءً على الفواتير الصادرة أو الموقعة بعد نسيان/ أبريل 2020”.
وواصلت دلال حديثها:
-الاتفاق جاء لينظم العلاقة الفلسطينية/ الاسرائيلية في مجالات الضريبة والجمارك والأعمال والتجارة (الاستيراد والتصدير) والمعاملات النقدية والتأمين والتقاعد والعمال والمقاصة وصندوق تعويض ضحايا حوادث الطرق ومشاريع السياحة.
– المادة الثانية للاتفاقية، نصت على انشاء لجنة اقتصادية مشتركة (JEC) لمتابعة تنفيذ الاتفاق ومعالجة المشاكل التي قد تبرز من وقت لآخر، ومن حق كل جانب أن يطالب بمراجعة أي مسألة تتعلق بالاتفاق عن طريق هذه اللجنة. أليس من حق المواطن أن يتعرف على أعضاء هذه اللجنة المسؤولة عن مصير شعب بأكمله من الناحية الاقتصادية؟ ونتساءل متى طالب الجانب الفلسطيني لهذه اللجنة بمراجعة أو تعديل أي من بنودها؟
– الاتفاق قد تطرق لموضوع العمل بنظام الكمبيوتر الذي يربط الجانبين لغرض حسم الضريبة لأعمال تجارية ولمقاصة ضريبة القيمة، الذي سيحل مكان إجراءات المقاصة المحددة في فقرات الاتفاق، متى نوثق هذه الأرقام والفواتير ومتى تصبح مشاركة هذه المعلومات حقاً للمواطن؟ متى يتفعل الكمبيوتر؟ وتصبح مشاركة المعلومة واجباً على المؤسسة العامة وحقاً عاماً؟
– اتفاق باريس نص في مادته الأولى أنه وجد لتنظيم العلاقات الاقتصادية خلال الفترة الانتقالية!! وهنا أُذكر ان الفترة الانتقالية انتهت عام 1999.
الحصول على المعلومة هو حق عام، ومن نابع احترامي لعقول الشعب الفلسطيني والمواطنين، الذين تحملوا كبد وعناء المرحلة السابقة، رأيت أنه من واجبي محاولة تقديم تفسير مبني على دراسة وتقصٍ للحقائق والقوانين التي تحكم كل مناحي حياتنا كشعب تحت الاحتلال.
أما فيما يخص قرارات القيادة الأخرى المتعلقة بإعادة العمل بالاتفاقيات، وإعادة التنسيق الأمني والمدني وإعادة العلاقات الدبلوماسية والسفراء مع الدول العربية المطبعة، فللأسف لم أصل حتى هذه اللحظة لتفسير منطقي يقبله العقل، بعيداً عن منطق القوة والرضوخ للدبلوماسية القسرية، التي تمارس ضد الشعب.
إرسال تعليق