من قبل الحدث في غزة، ،،
المتحدث في هذا المشهد المليئ بالرُقي والأخلاق هو ملازم حقوقي فى جهاز التدخل وحفظ النظام محمد ريان “أبوعمر” ، وهو يُخاطب أحد الشباب المخالفين لقرار حظر التجوال بعد دخوله لبيته ، أَجْزِم أن ذلك الشاب بكى على نفسه من الكلمات الموجهة له .
حقاً تُرفع قبَّعات الإحترام له ولكل رجالات الشرطة المخلصين لله ، المتقنين في عملهم ، الذين لا يترددون في خدمة أبناء شعبهم ، الذين ما زالوا يواصلون الليل بالنهار ويتحملون السهر والتعب والعناء للحدّ من تفشِّي الفيروس بين الناس .
أمثال هؤلاء لا يحتاجون منكم أن تقفوا على الشُرفات وتصفِّقوا لهم ولا أن تكتبوا لهم عبارات المدح والشكر عبر مواقع التواصل ووسائل الإعلام .
فالشكر الحقيقي بأن تقـدِّرُوا جهودهم، وتلتزموا بتعليماتهم ونكون أصحاب وعي وفهم ، وأن تكونوا عامل إعانة لهم لا عرقلة، حتى نحارب هذا الفايروس
إرسال تعليق