من قلب الحدث في غزة ،،،
مما لا شك فيه أن الاقتصاد الفلسطيني يتأثر بارتفاع و انخفاض أسعار العملات الأجنبية على الشيكل و أهمها عملة الدولار الأمريكي و ذلك لعدم وجود عملة وطنية فلسطينية للتداول و جميع التعاملات المالية الفلسطينية تتم بالدولار الأمريكي أو الدينار الأردني.
و إنخفض سعر صرف الشيكل مقابل الدولار خلال الشهور الأخيرة من 3.55 إلى 3.28 أي بنسبة إنخفاض تعادل 9% , ويؤثر انخفاض الدولار على الاقتصاد الفلسطيني وعلى كافة المعاملات المالية بالإيجاب و السلب حيث لا توجد عملة فلسطينية و جميع التعاملات المالية الفلسطينية تتم بالدولار.
وحول التداعيات الايجابية لانخفاض الدولار أوضح ماهر الطباع مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة بأنه سوف يخفف العبئ على طلبة الجامعات و الكليات حيث يتم استيفاء الرسوم التعليمية بالدينار الأردني و الدولار الأمريكي.
كذلك يتأثر القطاع الإنتاجي بالإيجاب بإنخفاض سعر صرف الدولار مقابل الشيكل حيث أنه يعتمد على الاستيراد لتغطية احتياجاته من المواد الخام الأولية التي تدخل في عمليات التصنيع ، مما سوف يساهم في خفض سعر تكلفة إنتاج السلع الوطنية .
وبيّن الطباع أنه سوف يؤثر على إنخفاض كافة أسعار السلع المستوردة من الخارج بنسبة إنخفاض سعر الصرف، وهذا سوف يخفف من الأعباء الإقتصادية على المستهلكين في ظل ضعف القدرة الشرائية وارتفاع معدلات البطالة والفقر، إضافة لشريحة مهمة ستسفيد وهم المواطنين الذين يتقاضون رواتبهم بالشيكل و عليهم التزامات عديدة بالدولار الأمريكي من
إرسال تعليق