طالبة جامعية س. ح.B (20 عاماً) في طرابزون شكت من أنها احتجزت رهينة لدى عمها
(30 عاماً) لمدة 4 ساعات وهددها وأهانها في المنزل الذي كان يزور فيه جدته. وأُطلق سراح المشتبه به المحتجز بشرط “عدم الاقتراب من المنزل” والرقابة القضائية.
وفي تبادل الصور للحظة على وسائل التواصل الاجتماعي، طلبت المساعدة قائلة: “ساعدوني قبل أن تذهبوا مرة أخرى، واجعلوا صوتي مسموعاً”.👇
وقع الحادث يوم الاحد الماضى فى منطقة التنمية فى منطقة اوراهيسار . وزُعمت الطالبة الجامعية س. ح.B احتجزها عمها كرهينة لمدة أربع ساعات، حيث كان في طريقه إلى منزل جدته.👇
نشرت هذه اللحظة على وسائل التواصل الاجتماعي، طلبا.للمساعدة..
وغادر المشتبه به، الذي وجه تهديدات وشتائم للفتاة في اللقطات، المنزل بعد أربع ساعات.
“ساعدونا قبل أن يؤذينا”👇
وقالت س.B.ح. التي تقدمت بشكوى جنائية إلى النيابة: “عمي مريض عقلياً. مؤخراً، كان يميل كثيراً إلى العنف لأنه ليس على رشده
إنه دائماً يمشي علينا النصوص التي صنعها في رأسه إنه يهددنا إنه يهيننا ويتمتم إنه يهدد بقتلي ويجب علينا أن نغلق أبوابنا طوال الوقت، لا يمكننا الخروج من الخوف.
قال عمي: “لدي تقرير. سأفعل ما أريد لك سأكون بخير
الرجاءمساعدتنا قبل أن ينهي حياتنا”. وأُطلق سراح المشتبه به، الذي احتجز بعد أن اشتكت الفتاة الصغيرة، بشرط “عدم الاقتراب من المنزل” والرقابة القضائية.
‘حاول نسف المتفجرات في فمي👇’
س. ح.B: “جدتي وانا وأخذنا رهائن من قبل عمي لمدة 4 ساعات. لقد تم تهديدنا بالموت حاول أن ينسفني في فمي وعلى الرغم من أن لديه العديد من الملفات السابقة، إلا أنه لم يفرج عنه إلا بأمر تقييدي.👇
اخشى ان يوذيني أو أي من عائلتي اعتقلوا السفاح كنا في خطر العنف النفسي والموت لساعات. ساعدوني في جعل صوتي مسموعاً قبل أن نموت مرة أخرى لم أعط فرصة للعيش عندما كنت أحتضر، فكرت، كم سيؤلم ذلك، و صليت أن لا يؤلم. أنا على قيد الحياة اليوم، ماذا سيحدث غدا؟”
إرسال تعليق