حصل، وتمّ، وتحقّق ما أطلقه أيمن عودة كشعار، وما طبّقه ونفّذه غريمه، (حالياً) وحليفه، (الى ما قبل أشهر معدودات) الدكتور منصور عبّاس. صحيح أن ما حصل وتمّ وتحقّق مليء باختلافات جدّية عمّا نادى به ودعى إليه الصديق أيمن عودة، (رئيس قائمة «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» ورئيس «القائمة العربية المشتركة» للانتخابات العامة الأخيرة في إسرائيل) وطبّقه الدكتور منصور عبّاس، (رئيس»القائمة العربية الموحَّدة» في تلك الانتخابات). لكن تلك الاختلافات، على أهميتها، لا ترقى الى المسّ بجوهر الفكرة والدعوة الى المشاركة في رسم ووضع السياسة في إسرائيل.
لا بدّ لكل من يتعاطي مع العمل السياسي في إسرائيل، من التدقيق والمتابعة الدائمة، لمعرفة قوانين وشروط وظروف التحرّك على خريطة هذه الساحة، المليئة بالخطوط المتعرجة والمتقاطعة، وبالدهاليز والحواجز وحقول الألغام في تلك الخريطة الطبوغرافية من جبال وتلال ووديان وسهول، وصحارى ايضا.
إرسال تعليق